الرأي والتحليلات

محمد البشاري يكتب: في بريد حكومة الأمل.. إنصاف أساتذة الجامعات واجب الساعة

في بريد حكومة الأمل.. إنصاف أساتذة الجامعات واجب الساعة

محمد البشاري

منذ أكثر من أسبوع دخل أساتذة الجامعات السودانية في إضراب شامل عن العمل حتى تحقيق مطالبهم.

أبرز مطالب أساتذة الجامعات الحكومية تمثلت في ضرورة إجازة الهيكل الراتبي ولائحة شروط الخدمة.

ولعل المطالب التي طرحها أساتذة الجامعات والكوادر المساعدة هي مطالب مشروعة وحقوق لا مفر أمام مؤسسات الدولة على أعلى مستوياتها سوى تنفيذها وجعلها واقعا معاشا حتى ينعم العام الأكاديمي للجامعات الحكومية بالاستقرار وينصرف الطلاب للتحصيل الأكاديمي بعد قرابة 3 سنوات عانت فيها جامعات من توقف أنشطتها الأكاديمية جراء ظروف الحرب التي أعاقت العملية التعليمية قبل أن تصارع تلك الجامعات المستحيل وتستأنف أنشطتها عبر نظام “الاونلاين” ومن ثم اللجوء لبعض الجامعات المتواجدة في ولايات آمنة لإقامة امتحاناتها هناك..

ما دفع أساتذة الجامعات والكوادر المساعدة للانخراط في الإضراب رغم ظروف الحرب الاستثنائية هي المماطلة منذ سنوات في إجازة لائحة شروط الخدمة والهيكل الراتبي لأساتذة الجامعات وتجاهل مطالبهم التي ظلوا يطرقون بها أبواب الجهات الحكومية المعنية لكن دون استجابة حاسمة.

ومع ضغوطات الحياة والارتفاع الذي طال كل المطلوبات الأساسية بشكل جنوني وغير مسبوق، بات من الصعب على أساتذة الجامعات الحكومية الاستمرار في أداء واجباتهم ومن ثم لجأوا إلى خيار الإضراب كورقة حاسمة لانتزاع حقوقهم.

إحدى وأهم الملفات التي تعمل عليها حكومة كامل إدريس ومن قبلها مجلس السيادة هي ملف العودة الطوعية للسودانيين من الخارج إلى العاصمة الخرطوم، لكن هذا الملف يواجه بتحديات تتمثل في توفير الخدمات واستقرار العملية التعليمية، لذلك تبقى الاستجابة لمطالب أساتذة الجامعات واجب الساعة لضمان استقرار العام الدراسي بالجامعات لتشجيع الأسر على العودة للبلاد ليلتحق أبناءهم بالدراسة.

في بريدهم:

إلى رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء.. انصاف أساتذة الجامعات والكوادر المساعدة إحدى مفاتيح ترتيب المشهد السوداني فافعلوها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى