السودان يدفع بطلب إلى “الجنائية الدولية” بشأن داعمي المليشيا

خفايا نيوز – متابعات
طالب السودان المحكمة الجنائية الدولية بتوسيع نطاق تحقيقاتها لتشمل القادة الإقليميين والممولين والوسائل الإعلامية الداعمة لمليشيا الدعم السريع، متهماً إياها بارتكاب “إبادة جماعية” في مدينة الفاشر ومناطق أخرى.
وأكد وفد السودان في بيان أمام مجلس الأمن أن العدالة لن تتحقق إلا بمساءلة “من يقتل، ومن يمول، ومن يسلح، ومن يغطي على الجرائم إعلامياً”، منتقداً ما وصفه بالبطء في إصدار أوامر القبض بحق المتورطين في انتهاكات واسعة النطاق.
ووصف الوفد السوداني الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بأنها “عمليات قتل ذات طابع عرقي واستعلائي”، مشيراً إلى أن الميليشيا فرضت حصاراً خانقاً على المدينة قبل ارتكاب مجازر وثقها عناصرها بأنفسهم في مشاهد صادمة.
وقال البيان: “إن هذه الحرب تمثل سابقة خطيرة في تاريخ الجرائم الجماعية، وقد جعلت منها نموذجاً صارخاً للإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية”.
وطالب السودان المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة “الرعاة الإقليميين” الذين وفروا السند العسكري والمالي لقوات الدعم السريع. كما وجه الوفد انتقادات لاذعة لقناة “سكاي نيوز عربية”، متهماً إياها بلعب دور “تضليلي” في تبييض جرائم الميليشيا، وطالب السودان بضم المحرضين المقيمين في دول أوروبية، وبعضها أعضاء في مجلس الأمن، إلى قوائم الملاحقة الجنائية.