غوارديولا: ما يحدث في السودان مؤلم ولن أصمت

خفايا نيوز – متابعات
تعهد مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا بمواصلة التحدث عن القضايا الإنسانية بسبب “الألم” الذي يلحق بضحايا النزاعات حول العالم.
وتغيب غوارديولا عن مؤتمره الصحافي قبل مباراة التعادل مع توتنهام في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك لإلقاء كلمة دعم للأطفال الفلسطينيين في فعالية خيرية في مسقط رأسه برشلونة.
وبدأ غوارديولا متأثراً بشدة وهو يتحدث عن مشاهدته لقطات إخبارية لأطفال يقتلون ويصابون في مناطق النزاع حول العالم.
وقال مدرب مانشستر سيتي لم يسبق في تاريخ البشرية أن رأينا هذه المعلومات أمام أعيننا بوضوح أكبر مما نراه الآن. الإبادة الجماعية في فلسطين، ما حدث في أوكرانيا، ما حدث في روسيا، ما حدث في جميع أنحاء العالم، في السودان، في كل مكان.
وأضاف “هذه مشكلاتنا كبشر. هل يوجد من يرى هذه الصور من جميع أنحاء العالم ولا يتأثر؟ اليوم نرى ذلك بوضوح. في السابق لم نكن نراه”.
وتابع: “لو كان الأمر يتعلق بالطرف الآخر، لكان ذلك يؤلمني. أن يتمنوا الأذى لدولة أخرى؟ هذا يؤلمني. أن يقتلوا آلاف الأبرياء، هذا يؤلمني. الأمر بهذه البساطة. وعندما يكون لديك فكرة وتريد الدفاع عنها، وتضطر لقتل الآلاف؟ أنا آسف، سأقف إلى جانبهم. سأكون دائماً معهم، دائماً”.
وأكد غوارديولا أن موقفه لا يتعلق بالسياسة أو الانحياز لأي طرف، بل يتعلق بالدفاع عن حياة الإنسان أينما كان المدنيون يعانون “الناس الذين يضطرون لفعل ذلك، يهربون من أوطانهم ويبحرون ثم يستقلون قاربا للنجاة. لا تسأل إن كان على حق أو على خطأ، أنقذه. الأمر يتعلق بإنسان”.
وتابع: “حماية الإنسان وحياته هي كل ما نملك، ليس فقط في هذه المناطق من العالم، بل في كل أنحاء العالم. ما يحدث الآن، مع التقنيات والتقدم الذي نمتلكه، يجعل البشرية أفضل من أي وقت مضى من حيث الإمكانات. يمكننا الوصول إلى القمر، يمكننا فعل كل شيء. لكننا ما زلنا نقتل بعضنا بعضا. لماذا؟ عندما أرى الصور، أشعر بالأسف، إنها مؤلمة. لهذا السبب، سأبذل قصارى جهدي، وسأكون حاضراً، في كل موقع أستطيع فيه المساعدة من خلال رفع صوتي لبناء مجتمع أفضل. من وجهة نظري، العدالة؟ يجب أن نتحدث”.