الأمم المتحدة تتحدث عن سودانيين محاصرين وتطلق مناشدة عاجلة

خفايا نيوز – متابعات
أبدى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” عن قلقه البالغ إزاء أوضاع آلاف المدنيين الذين انقطعت عنهم المساعدات في ولاية شمال دارفور.
وبحسب “أوتشا” أفاد شركاء محليون بأن ما لا يقل عن 2000 عائلة محاصرة في وادي قردي وأم سعد في منطقتي كرنوي وأم بارو.
وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن القتال في المنطقة يُعيق بشدة وصول المساعدات الإنسانية.
ودعت “أوتشا” جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية فورا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستدام ودون عوائق إلى المحتاجين.
وفي ولاية النيل الأبيض، أفادت السلطات المحلية وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني بوصول ما يقرب من 2000 شخص إلى مدينة كوستي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مما زاد الضغط على الخدمات المنهكة أصلا.
ومنذ أواخر أكتوبر فر نحو 19,500 شخص من كردفان إلى ولاية النيل الأبيض.
وتعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على توسيع نطاق المساعدات، بما في ذلك تقديم الحصص الغذائية والخيام والأغطية البلاستيكية وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، إلا أن هناك ثغرات حرجة لا تزال قائمة بسبب نقص التمويل.
وناشد المكتب الأممي بتوفير تمويل إضافي لتمكين الشركاء في المجال الإنساني من توسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة.
ودعت الأمم المتحدة وشركاؤها في السودان إلى تخصيص 2.9 مليار دولار لتمويل خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص محتاج.