الرأي والتحليلات

أمير عبدالماجد يكتب: الشرطة ونموذج القيادة الفاعلة

الشرطة ونموذج القيادة الفاعلة

أمير عبد الماجد

* كنا وسط دانات المليشيا ورصاصها وتعسفها ووسط الموت الذي نشرته في الخرطوم على يقين أننا سننتصر وندحرها

* لكننا مع الدمار الواسع الذي نشرته المليشيا كنا نسأل ..
هل بالامكان استعادة الامن في الخرطوم والمناطق التي دخلتها المليشيا ؟

* المباني يمكن إصلاحها لكن إستعادة الأمن وسط هذا الركام وهذه الفوضي سؤال كبير لطالما شغلنا وقتها.

* كنا نناقش ونعلم أن الشرطة متى تحررت الخرطوم فانها ستكون أمام فوضي عارمة والشرطة نفسها عانت ما عانته البلاد من تجريف لمؤسساتها وبنياتها .. اقسامها ..مكاتبها .. اصولها ومركباتها ..

* كنا نشاهد مقاتليها وهم يخوضون المعارك في الخطوط الامامية فنطمئن ..

* نطمئن ونحن نشاهد الاحتياطي المركزي ام درمان يخوض معارك يومية ضد المليشيا ويكبدها الخسارة تلو الخسارة ويحمي مناطق الثورات ..

* نشاهدهم بالزي الرسمي في الخطوط الامامية مع الجيش وجهاز الامن والهيئة فنطمئن …

* إلى أن تحررت الخرطوم ورأيناها تعود ثم تنتشر ثم تتولى المبادرة وتقدم نموذجاً ربما لم نتوقعه ..

* عادت لتقدم نموذجا في النهوض والمبادرة اتمني ان تنتهجه بقية مؤسساتنا ..

* اعادت الشرطة صيانة اقسامها في صمت .. نشرت ارتكازاتها في صمت ونشرت الامن والامان في صمت ودون ضجيج ..

* شاهدناها في كل الملفات الشائكة تعمل بكفاءة كانها لم تتعرض لما تعرضت له ولم تتوقف يوماً ..

* مكافحة وضبطيات يومية اعادت الامن إلى المدينة التي عانت قبل تحريرها وبعده من انفلاتات وفوضى كاملة …

* كنا نتساءل ماذا يحدث في الشرطة ؟ كيف نهضت بهذه السرعة وكيف استعادت المبادرة وفتحت اقسامها وانتشرت كل هذا الانتشار والاهم ان عودتها ارتبطت بـ (الفاعلية ) و(الارادة) والتخطيط ..

* هذا ليس عملاً يمكن ان يتم بلا تخطيط ..

* بصمة القيادة واضحة لان الطريقة والاسلوب والجهد المبذول والفاعلية واحترام حقوق الناس والتعامل مع المجتمعات المحلية واحد ..

* تتصل بالناطق الرسمي للشرطة فتجده حاضر بالمعلومة وقادر علي فهم طبيعة المرحلة …

* الضباط وقد زرت اقسام شرطة عديدة بعد تحرير الخرطوم ..
* ضبطيات كبيرة يوميا في مدن البلاد
* ضبطيات في الخرطوم وبحري وام بدة وغيرها ..

* عادت الحياة واستعادت الاقسام عملها في تلقي البلاغات وضبط المنهوبات والاستجابة السريعة لمشاغل المجتمع ومكافحة الجريمة …

* تستحق الشرطة من قياداتها إلى جنودها المرابطين في الارتكازات والاقسام التحية ..
* يستحقونها …

* وأأمل ان تستعين مؤسساتنا بالفكرة والماكنيزمات التي اعتمدتها الشرطة لاستعادة فاعليتها …

* العمل على الملفات المفتوحة يحتاج إلى تعاون اكثر مع المجتمع

* التقدم إلى الامام بالنهج نفسه والرؤية نفسها مع معالجة الاشكالات هنا وهناك سيدعم امن واستقرار مجتمعاتنا

* كلما توفرت للشرطة امكانات كلما استعادت البلاد استقرارها .. وحياتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى